انطلاق موقع مالك بن نبي
نوفمبر 3rd, 2006
بقلم: رياض حاوي ![]()
في ذكري وفاة مالك بن نبي التي توافق 31 أكتوبر من كل عام يسعدنا في مجموعة الشهاب أن نعلن عن انطلاق موقع مالك بن نبي وهو موقع خاص بالمدخل الحضاري في التغيير. يؤسس ويبني انطلاقا من جهود هذا المفكر العبقري في محاولة للتواصل مع كل المهتمين بفلسفة الحضارة والتاريخ.
ساهم مالك بن نبي بجهد جبار في تقديم مقاربة متميزة تتعاطي مع قضايا البناء والتغيير الحضاري بمنور الرؤية السننية التي تتوخ اكتشاف السنن والقوانين النامة لحياة الامم. بعيدا عن التبسيط المخل الذي يحيل الظواهر المعقدة إلى مجرد نتائج لعوامل أحادية.
فالظاهرة الحضارية بطبيعتها معقدة ومركبة وتحتاج لأدوات فهم تتناسب مع طبيعتها المعقدة والمركبة، والتبسيط في فهم الظواهر يؤدي إلي الاخلال باهم شروط المضي قدما في الاتجاه الصحيح لأنه يضلل الوعي ويشوه طبيعة الأشياء. وقد حاول مالك بن نبي أن يواصل المسيرة الخلدونية في ضمير المسلم المعاصر جاعلا من البيان القراني هاديا في سبيل اكتشاف المنهج السنني في التغيير، أي المنهج الذي يؤسس قواعده انطلاقا من استقراء الحوادث واكتشاف النواميس التي تحكمها.
فكر مالك بن نبي لا يزال مفتوحا وقادرا على العطاء المستمر إذا توفرت القراءة الواعية التي تؤسس على الصلب المتين ولا تقف كثيرا عند المتجاوز واللحظي المرتبط بحدود زمنية والجغرافية المعرفية للمؤسس الرائد، لأن طبيعة الفكر الانساني محدود بظرفه وتارخيته. ودور المواكبون لحركة التجديد الحضاري هو تجاوز المحدودات التاريخية باحثين عن النوا ظم الكلية والقواعد الجامعة التي تبني الرؤية الحضارية وتضع لبنة جديدة في بناء هذه المدرسة التي بدأت مع ابن خلدون وتجددت عل يد ابن نبي في هذا العصر ولا يجب أن تتوقف هنا.
السؤال البنابوي هو سؤال الاندماج في العصر والعيش لحظة الانسانية بكل تفاعلاتها والبحث عن المشترك الانساني في نطاق الخصوصيات الحضارية التي تشبع التجربة الانسانية بالتنوع الخصب والثراء المفيد. فاشكالية التخلف والتقدم والصعود والسقوط اشكالية مواكبة لحركة الانسانية مادام موجودا عل هذه الأرض. وهذا ما يعطي قوة للمدرسة البنابية في قراءة التاريخ واستخلاص العبر الحاكة لحركته. ومن ثم مشروعية استصحاب المدخل البنابوي استصحابا للتجاوز وليس للانحباس بداخله.
ومالك ابن نبي كان من الرواد الذين عرفوا كيف يتفاعلوا مع المعرفة الانسانية تفاعلا خلاقا دون تقليد صبياني منبعه الانبهار الذي يفضي إلى انسحاق الوعي وضموره ودون انكفاء هو نتيجة منطقية لعدم استيعاب وامتلاك لغة العصر وعدم فهم ما يبغيه الانسان بغض النظر عن دينه أو لونه أو لغته.
فمالك كان محاورا متميزا لمنظومة الأفكار السائدة في عصره من ماركس إلى انجلز ومن طاغور والمهاتما غاندي إلى فرويد ودوركايم وسارتر وماوتسي تونغ. مع استحضار مستمر للحس النقدي وليس التكرار الأجوف من اللمسات الابداعية التي تنم عن تامل عميق ومشاركة فاعلة في المنجز الفكري المعاصر.
وهذا الموقع الذي نعلن انطلاقه اليوم هو محاولة لرصد ما كتب حول مالك بن نبي بالدرجة الأولى كما انه يمتد لكافة المشاغل المعرفية التي شكلت هاجس بن نبي وقلقه في تلك الحقبة القلقة من تاريخ الانسانية المعاصرة. ولعله بهذه المبادرة التي يشرف عليه نفر من الباحثين والمهتمين نكون قد قدمنا أكبر هدية بمناسبة وفاته رحمه الله ليس له فحسب بل لكل هؤلاء الذين اقتنعوا باهمية المدخل السنني في التعاطي مع قضايا الانسان الحضارية.
ولا يفوتني في هذه المناسبة أن نشيد بجميع الاخوة الذين ساهموا من قريب ومن بعيد في بناء هذا الصرح الالكتروني ونأمل أن تتضافر مزيدا من الجهود لاعطاء جهود هذا المفكر الفذ حقها بالتعريف والعناية والاهم التطوير والتجاوز، لأن اهم ما سيفرح مالك هو أن تكون أفكاره جسرا للتطور والتقدم لا عائقا يقف المريدون عنده غير قادرين عل السير في طريق التأمل والقراءة الواعية لما حولهم.
أدرج في أخبار حضارية |




نوفمبر 6th, 2006 على 1:13 pm
بين مـالك بـن نبـي وجمعـية العلـماء
جـمال سالمـي
djamel72-dz@maktoob.com
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالحجار
صحافي وأستاذ الاقتصاد بجامعة عنابة الجزائرية
* * *
لأن ما ينـفع الناس يمكث في الأرض.. ولا حياة إلا للأفكار الحية الحـيوية.. فقد أبى ابن خلدون عصره الشاهد على آخر قرن في الألفية الماضية مالك بن نبي إلا أن يعود بقوة أفكاره الراقية الرائدة الرائعة.. متربعا مرة أخرى ساحة الصراع الفكري في البلاد غير المستعمرة ظاهريـا.. مؤكدا ما صرح به مرارا وتكرارا أن للفكرة انتقام.. ويا له من انتقام..
فقد فقـَدَ حصـار الأعـداء والخصوم وحتى المنافسـين من أدعياء العمل الدعـوي كل مبرراته الواهـية.. في زمن العولمة والانترنت.. عصر الشهـاب.نت والتطـور التكنولوجـي الكبـير.. المخـترق كل الحدود والحواجـز والمعوقـات.. وتبـين أن بن نـبي لم يمت أبدا في عقول الجزائريـين وتفـكيرهم..
مـات أشقـياء الكـفر والفـكر المزيـف المزخـرف.. وعـاش مـالك ملِـكا ملَـكا، عزيـزا مهـابا.. كما عـادت جمعـية العلماء المسلمين الجزائريين أم الثورة رائدة الإصلاح الثقافي والاجتماعي والحضاري.. عادت للنـشاط الدعـوي بقـوة، عسـى ولعـل تعـوض مساحـات شاغـرة تركـها دعاة سابقـون سياسيون حالـيون.. طرقـوا إلى غـير رجـعة ساحـة عمـل حـزبي لم تؤمَـن أبدا عواقـبه..
هنا يبـرز في خـضم التـفاف الشـباب الجـزائري المتعـلم الواعي حـول الطبعة الجديدة لجمعية العلماء، وأيضا حول أفكار وكـتب ومؤلـفات فقـيه الحضارة مالك بن نبي، يبرز تسـاؤلُ بـريءٌ جـريء:
ما علاقـة المفـكر الجـزائري العمـلاق بـأم الجمعـيات؟
* * *
ورغم أن علاقتـهما لم تـكن في يـوم من الأيـام عدائـية، عدوانية أو متوتـرة، فإنها لم تـكن كذلك جـيدة وتفاعـلية، لاختلافـات عـدة وتبايـنات شتى، أعـرض عنها المتعـففون عن نبش التاريخ، وتناساها العارفون بالخبايا والكوالـيس، فلم يحـط بها المؤرخـون والدارسـون كبـير عنايـة.. غير أن جوابـا سريـعا غير متسـرع عن طبيـعة هذه العلاقـة قد يـكون تأسـفا لأن كليهـما حـرم نفـسه من عـطاءات الآخـر، سباقـا وتنسـيقا، تكامـلا واكتـمالا..
أولى التبايـنات، مشـربُ التفـكير.. فابن باديس والإبراهيمي توليا رئاسـة الجمعـية بعد تأسيـسها سـنة 1931، وهما من هما كبار علماء الجزائر.. أفلتا رفقة ثلة قليلة جدا من أبناء ” الأنديجان ” من قبضة الفـرْنـسة والتجـهيل والحـصار الصلـيبي الفرنسـي الحـقود، خـاصة بعد الهجرة نحو محاضن العلم الحقيقية في الزيتونة والأزهر ومكة والمدينة.. وعادا فاستـغلا الفـراغ الرهيـب لإعـادة بـناء الفـرد الجزائري وفق الشرع الإسلامي الحـنيف، بتجميع العلماء والدعاة حول مشروع نادي الترقي ثم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين..
أما مالك بن نبي فقد نهل من كل المشارب الممكنة ولو كانت معادية، وظل طوال سني عمره وعمله حريصا على تنويع مصادر معارفه وتجديدها قدر الإمكان.. ولم يمنعه تدينه الشديد من الاستفادة من جمعية الشـبان المسيحيين حين كان مقيما في فرنسا للدراسة، كما لم يتورع عن الاستشهاد بفضل بعض مقالات جريدة الإنسانية للشيوعيين الفرنسـيين.. مخالفا بذلك منهج وحدة المشرب وتوحيد مصدر المعرفة الذي تشددت فيه جمعية العلماء كثيرا..
وإذا كان مالك تحت ضغط تكوينه العلمي الأكاديمي كمهندس كهربائي قد تعلم الفرنسية وأجادها بل كتب بها أولى وأهم مؤلفاته، مفضلا منذ البداية الدخول في هدنة مع لغة المستعمر كنوع من أنواع التسامح اللغوي، أو التسلح اللساني بلغة العدو.. فقد تشـدد رواد جمعـية العلـماء تمسكا باللسان العربي الفصيح كتابة ونطقا، خِـطابة وخَطْـبا..
فضلت جمعية العلماء العمل المنهجي الجماعـي، برغم كل سلبياته ومعوقاته ومخاطره وتنازلاته، بينما وجد مالك نفسه فدائـيا فكريا، قل من يفهمه آنذاك وحتى اليوم.. لم يكن ضد فكر المؤسسة أو فكرة التأسيس، لكنه لم يضيع وقتا طويلا في تكوين جماعة وإقناع أفرادها باتباعه وتبني أفكاره ومنهجه في التغيير، فاضطر على الأقل في بيروت ودمشق وباريس إلى الاستكانة مؤقتا بمسار فـردي ممنـهج، تمهيدا لتجـميع ثلة من معتنقي نفس الأفكار والأساليب..
لم تنجح جمعية العلماء في إحياء الأمة إلا بعد انغماسها كليا في يوميات المجتمع، وإخلاصها في التعامل مع الجماهـير بلغة بسيطة مفهومة، وبغرض واضح متجرد من الأهواء والنزعات الفردية الاستعلائية المذمومة: شيمة بعض أدعياء الدعوة والتغيير حاليا..
غير أن مالك لم يسلك ذات السبيل، لقد آثر متعمدا البدء بالتوجه الدقيق للنخبة، تمهيدا لتكوين رأي عام ثقافي حضاري مؤثر، يتولى فيما بعد نشر الفكر الحضاري الإصلاحي المتميز بالروح النقدية العالية والتحليل العلمي الأكاديمي الرزين.. فالقـيادة لا تنبـثق مباشـرة من الجـماهير بل من النخبة المثقفة الواعية القادرة فعلا على حسن إدارة الدولة والمجتمع نحو البناء والتطوير..
ركز مالك على مرحلة ما بعد رحيل الاستدمار الفرنسي، فيما اهتمت جمعية العلماء بمرحلة ما قبل التحرر من هذا المستعمر، وقطفت جبهة التحرير ثمرة كلا العملين..
وباستعارة توصيف العلامة ابن باديس، فقد اكتفت جمعية العلماء بالوطن الخـاص: جزائر بني مزغنة، على الأقـل كمرحلة أولى من الخـلاص، عكس مالك بن نبي الذي تبنى طرحـا أقوى وسقفا أعلى وطموحا أكبر، فراهن على شمولـية التحليل الكوني الإنساني، لا العربي الإسلامي الجزائري فقط منذ لحظة البداية..
التباين حصل أيضا وتجـلى بعمق مباشرة بعد الاستقلال العسكري والسياسي للجزائر سنة 1962.. ففيما واصـلت جمعية العلماء نهجها التربوي الإصلاحي الديني العظيم إلى غاية اندلاع الثورة النوفمبرية المباركة واستلام الجزائريين زمام الحكم واضعين الجمعية في المتحف.. أبى مالك بن نبي إلا مواصلة نهجه الفكري الحضاري القائم على النقد البناء والتحليل المعمق لأمراض العالم العربي والإسلامي مع اقتراح ما يراه مناسبا من أدوية وحلول للعودة مجددا إلى العافـية والشهود الحـضاري..
تبنت الجمعية ضمنيا وميدانيا رغم حلها من طرف السلطة الجديدة، وعبر أبرز رجالها ما عدا الإبراهيمي، تبنت منهجا سلميا قائما على النصح والإرشاد لأولي الأمر، دون التصادم معهم كثيرا، مع الرضا المؤقت بالوضع القائم حفاظا على الحد الأدنى الممكن من التفاهم والتعاون مع القادة الجدد بعد الاستقلال، فيما جاهر مالك بن نبي باحتجاجاته على الانحرافات منذ الثورة، وواصل نقده البناء في مقالات شهيرة على صفحات الجرائد الرسمية الحكومية، إلى أن استقال من منصب رفيع، وحوصر بمكر كبير بين أسوار الجامعة المركزية..
أما الجزائر الرسمية، دولة ما بعد الاستقلال، فقد تخلت عنهما معا، لترتمي في أحضان المذاهب المستـوردة: الاشتراكية تارة والرأسمالية تارة أخرى.. ضاربة عرض الحائط كل صيحات التحذير التي أطلقها مبكرا كل من الشيخ الرئيس محمد البشير الإبراهيمي ومالك بن نبي.. فدفعا ثمن ذلك إعراضا واستكبارا بل تهميشا وتهشيما واستصغارا..
* * *
اليوم.. وفي ظل أجواء السلم والتصالح، تجري بعض محاولات التصالح بين المدرستين العملاقتين.. ورغم انصراف الاهتمام الإعلامي بالشق السياسي والأمني للأزمـة العميقة التي ضربت بلادنا فقد أبى بعض المثقفين سوى التركيز على معالجة الجوانب الأكثر خطورة وديمومة ممثلة في جذور الأزمة وأصولها الفكرية والحضارية والدينية.. منعا لإعادة تكرار ذات الأخطاء والمنزلقات التي غذت إشعال نيران الفتنة بين عموم الجزائريين بعد أن بعدت الشقة بين خصوصهم وقياداتهم التي تفرقت بهم السبل حتى اختلفوا فخلفهم قوم لا يتفقون إلا على حربهم واستئصالهم..
نوفمبر 6th, 2006 على 1:14 pm
بريد صالح باي 19280سطيف الجزائر
في ذكرى وفاة مالك بن نبي الجزائري - الكاتب: عبد الفتاح بلعقروز
في ذكرى وفاة مالك بن نبي.
تحل علينا ذكرى الثانية والثلاثين لوفاة مالك بن نبي, الذي يعد رحمه الله واحد من أعلام النهضة الإسلامية الحديثة, ولد مالك بن نبي عام 1905م في مدينة قسنطينة, وتخرج عام 1935م مهندسا كهربائيا من باريس.
وهناك أصدر بالفرنسية الظاهرة القرآنية, لبيك, شروط النهضة,وجهة العالم الإسلامي, الفكرة الإفريقية الأسيوية, وفي عام 1956م إتجه إلى القاهرة بترجمة كتبه إلى العربية وبعد استقلال الجزائر عين مديرا عام للتعليم العالي, وأصدر عدة كتب منها: آفاق جزائرية, يوميات شاهد للقرن, مشكلة الأفكارفي العالم الإسلامي, وفي عام 1967م استقال من منصبه وتفرغ للعمل الفكري وتنظيم الندوات, توفي في 31/10/1973م بالجزائر.
هذه نبذة عن حياة مالك بن نبي العالم الذي خاض الكتابة في جميع ميادين الفكر إذ تحدث مشكلة الحضارة وناقش كبار الفلاسفة والمفكرين, ووصل بناإلى نظرية أنا الحضارة لا تستورد إنما هي عبارة عن إبداع وليس تكديساً ولا جمعا من ركام الأشياء وإنما هي بناء وتركيب للعناصر الثلاث الإنسان, الزمان, التراب.
وبالتالي المشكلة الفكرية في العالم الإسلامي هي استمرار لمشكلة الحضارة فالمسلم نظرا لتخلفه يعتبر ان الحضارة هي أشياء مما جعله ينبهر أمم الحضارة الغربية, حيث دخل في تصوره أن منتجات الحضارة هي مقياس التطور, وظن أن المنظومات الأيدولوجية الغريبة تستطيع حل مشكلاته, والحقيقة ان هذا الإستيلاب الفكري هو نتيجةً الممارسة الإستعمارية التي أرادت ان تمسخ وتشوه الكيان الإسلامي وهي نتيجة
نوفمبر 26th, 2006 على 6:29 pm
لله الحمد ان أوجدالله شخصا مفكرا من أمثال مالك بن نبي - رحمه الله -، هو الآن في ظلمات القبر لكن أفكاره لازالت إلى يومنا هذا، فهو العبقري الذي عالج الكثير من الأطروحات وساهم بنسبة كبيرة في تنمية الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة كل التحديات فجزاه الله عنا كل خير، وبالمناسبة أهنئ الموقع على إنطلاقته متمنيا أن يركز على أهم ما كان يهدف إليه بن ني من خلال كتاباته…
نوفمبر 26th, 2006 على 9:24 pm
لقد تنفسنا السعداء عندما و صلنا خبر أنشاء موقع لأستاذ مالك بن بني رحمة الله عليه فكان ذلك بمثاية ميلاد جديد للأستاذ لأننا كنا في حاجة ماسة إلى موقع مثل هذا كي يتعرف الجميع في الداخل و الخارج على مفكر من هذا الطراز و بأقلام جزائرية حتى يفهم الجميع أن في الجزائر أبناء مخلصين لفكر يمزج بين الاصالة في الروح و المعاصرة في المنطق و الأستدلال رغم انه لم يتطرق بشكل مباشر كما تطرق الاخرون لهذه الإشكالية بل لقد عالجها وفق منطق قانون الحضارات و ليس وفق الجدل الفكر الذي زرعه الاستعمار و خلفه عند خروجه.
ديسمبر 7th, 2006 على 4:19 am
شكرا جزيلا استاذ
بودي ان اتوجه بسؤال او بالاحرى اشكالية و كان قد طرحها الا ستاذ مالك بن نبي رحمه الله
الاشكالية هي كالتالي:
قد تحدث الاستاذ مالك عن القابلية للاستعمار ومخلفات الاستعمار وبايجاز وما مر من الزمن نريد معرفة ما اسقطه الاستاذ مالك على الامة الاسلامية وخاصة المجتمع الجزائري وهل الامة الجزائرية اليوم في خانة القابلية للاستعمار او مازالت تعاني من مخلفاته واين يكمن الحل في دراسات مالك
شكرا
أغسطس 25th, 2007 على 5:02 am
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤخرا علمت بوجود هذا الموقع المميز بصاحبه ذي الفكر النيّر الخالد ، الذي لم تعرف قيمة ما كتب إلا بعدما غاب وذهب ، مالك بن نبي الذي يتخذ نظرياته الاجتماعية الطلبة المميزون في العالم العربي كدراسة لرسالات الماجستير والدكتوراه ، مالك بن نبي الذي اعتمدت فكره العميق دول تميزت بين سائر الدول الإسلامية…
آن الأوان لأن نعطي ما قدمه هذا الرجل حقه من الاهتمام والدراسة والفهم الصحيح والتطبيق العملي ….
معنى المجتمع ، معنى الحضارة ، معنى الفاعلية ، شروط النهضة ، الصرا الفكري في البلاد المستعمرة ، معنى الاستعمار والمعنى الأكبر لقابلية الاستعمار ….
كل هذا ما يزال شموعا تضيئ لنا في عتمة الدروب
أنا من عشاق هذا الفكر المميز النير العميق الذي وضع قوانينا ونظريات اجتماعية تشكل الحلول لكثير من الأزمات والمشاكل الاجتماعية
بارك الله فيكم على هذا الإنجاز وأنا بإذن الله من متابعيه
نوفمبر 17th, 2007 على 11:09 pm
malek Ben nabi algereien ki a ecri de la civilisation du progrès et de l humanité de la charge psycho_religieuse ki pousse vers l avenir , tt sa c bien mé s ki est pa bien c le genrre de l etat ke Ben nabi vt constuire par exemple c cette généralisation de l idéé de l islam sur 1 surface de la terre bien s ke je vois c de garder l idée religieuse et lui donner son sens ds le monde d aujourdui ki arrive a limpase du matérialisme ,et de ne pa fixer le chemin choisi 1 foi pr tte car ttes les religions ki existent et ki vt exister peuvent ns donner de l espoir en l aveneir
Ben Nabiu fixe un axe et jéspere kil ne soit ke pr facoiliter l étude et soutient 1 religion dont l a véracité historicisteest discutable
Mé malgré sa c qq1 ki a secoué le terrain chez ns
excusez moi d ecrire en Français c + facile pr moiu
نوفمبر 29th, 2007 على 12:04 am
قل قد ظهر الحق و زهق الباطل واخيرا بدا صبح العروبة يشرق
ديسمبر 21st, 2007 على 6:31 pm
مالك رحمه الله لو كان حيا بيننا لما تمالك الا ان يبسط فكره ايما تبسيط لينشر و يعمم بين الجيل الجديد و لانفق كل ما يملك من اجل بلوغ هذا المرمى انه فكر مستمد من الوحي من الله و من النبي ثم هو واقعي غير ثيوقراطي و لا لائكي فاعملوا على نشره و ابدعوا كما ابدع هو رحمه بسطوه و انشروه بالقصة بالشعر بلالعاب ب= ميكي= المتحرك المتكلم؟؟؟ في المدارس و المتاجر و المساجد و و و اما النخب فانها عرفته قراته و حفذته عن ضهر قلب ثم حفضته على الرفوف و بين الصفحات و في المناسبات و الصالونات و المدونات حفض الله النخب …و الا واش قلتوا يا جماعه؟؟؟ مسعود ولد امحمد بلمجدوب
مايو 19th, 2008 على 1:33 pm
شكرا للقائمين على هذا الموقع.
إن هذا الفيلسوف الكبير مازال مجهولا عند الكثير من المثقفين العرب بل في الجزائر على وجه الخصوص ، حيث نجد الكثير من نصوص المفكرين المشارقة في الكتب - خاصة المدرسية منها- و لا نكاد نعثر على نص واحد لهذا المفكر العظيم .لذا المطلوب من المهتمين بفكر هذا الرجل ان تخصص له ندوات . وفقكم الله .